الثاني: سجود الانقياد والخضوع لمشيئة الله وسننه ونوامسه الكونية (١) وكلا المعنيين صحيح.
والغدو: أول النهار (٢). والآصال: جمع أصل، والأصيل: هو العشي، وهو ما بين العصر إلى مغرب الشمس (٣).
والحكمة من السجود هنا - والله أعلم - أن يضع المسلم نفسه مع من يسجد لله طوعا باختياره بإيقاع السجود لله تعالى، وهو اعتراف بالفعل بعبودية الله ﷿ (٤).