Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 145

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. سجدات القرآن أحكام وتوجيهات
  4. الفصل الثاني توجيهات آيات السجود
  5. المبحث الثالث قال تعالى ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون

أخرى، أي إذا استقبل جهة ما ثم استدبرها، وليس المراد خصوص اليمين والشمال، بل كذلك الأمام والخلف، فاختصر الكلام (١).

وإفراد اليمين وجمع الشمال تفنن في الكلام (٢)، وكانت العرب إذا ذكرت صيغتي جمع عبرت عن إحداهما بلفظ الواحد كقوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ (٣) وقوله: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ (٤). ويمكن أن يقال وحد اليمين والمراد الجمع ولكنه اقتصر على الواحد كقوله تعالى: ﴿وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ (٥) (٦).

وفي قوله تعالى: ﴿سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾ (٧)، قد مر في الآية التي قبلها سجود الظلال وكيف هو، والدخور: الصغار والذل، يقال: أدخرته فدخر، أي أذللته فذل (٨).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 145 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.