Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 146

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. سجدات القرآن أحكام وتوجيهات
  4. الفصل الثاني توجيهات آيات السجود
  5. المبحث الثالث قال تعالى ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون

وقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (١).

الدابة: اسم لما دب ومشى على الأرض (٢). كقوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ (٣)، قال الراغب الأصفهاني: والأولى إجراؤها على العموم (٤). وسجود الملائكة مر معنا في سورة الأعراف عند الآية [٢٠٦].

قوله تعالى: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (٥). خوف إجلال وكبرياء لله ﷿، وكلما كانت معرفة الله تعالى أتم، كان الخوف منه أعظم كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (٦).

وفي الحديث: «أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له (٧)». وهذا من كمال معرفته ﷺ بربه ﷿.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 146 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.