Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 164

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. سجدات القرآن أحكام وتوجيهات
  4. الفصل الثاني توجيهات آيات السجود
  5. المبحث الثامن قال تعالى وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا

شريك له.

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ﴾ (١) أي إذا قيل للمشركين الذين يعبدون ويخضعون لغير الله (٢) ﴿اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ﴾ (٣) أي اعبدوا الله واخضعوا له وحده لا شريك له، وعبر بالسجود عن العبادة لأنه رمز الخضوع والتذلل ومن سجد فقد عبد (٤).

قوله تعالى: ﴿قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ (٥) منكرين له (٦)، قال الماوردي: فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أن العرب لم تكن تعرف الرحمن في أسماء الله تعالى، وكان مأخوذا من الكتاب، فلما دعوا إلى السجود لله تعالى بهذا الاسم سألوا عنه مسألة الجاهل به فقالوا: ﴿وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ (٧)

الثاني: أن مسيلمة الكذاب كان يسمى الرحمن، فلما سمعوا هذا الاسم في القرآن حسبوه مسيلمة، فأنكروا ما دعوا إليه من السجود له.

والثالث: أن هذا قول قوم كانوا يجحدون التوحيد، ولا يقرون بالله تعالى، فلما أمروا أن يسجدوا للرحمن ازدادوا نفورا مع هواهم بما دعوا إليه من الإيمان (٨).

والأقرب من هذه الأقوال القول الثالث، لأن ادعاء أن العرب

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 164 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.