Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 165

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. سجدات القرآن أحكام وتوجيهات
  4. الفصل الثاني توجيهات آيات السجود
  5. المبحث الثامن قال تعالى وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا

لا تعرف اسم الرحمن غير مسلم به (١)، قال تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ (٢)، وقوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ﴾ (٣) ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ (٤).

وأما ذكر أن مسيلمة كان يسمى رحمن اليمامة، فهذا بعد ظهور الإسلام في مدة الردة (٥).

قال الشيخ الشنقيطي: وقد قدمنا أيضا أنهم يعلمون أن الرحمن هو الله، وأن تجاهلهم له تجاهل عارف (٦).

قوله تعالى: ﴿أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا﴾ (٧) قرأ عامة قراء المدينة والبصرة بتاء المخاطبة بمعنى: أنسجد نحن يا محمد لما تأمرنا أنت أن نسجد له. وقرأ عامة قراء الكوفة بالياء (٨)، أي أنسجد لما يأمرنا به محمد (٩) وهذا الاستفهام للإنكار والامتناع، أي لا نسجد لشيء تأمرنا بالسجود له (١٠).

قوله تعالى: ﴿وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾ (١١) قال ابن جرير الطبري:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 165 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.