وزاد هؤلاء المشركين قول القائل لهم: اسجدوا للرحمن من إخلاص السجود لله، وإفراد الله بالعبادة بعدا مما دعوا إليه من ذلك فرارا (١).
وفي قوله تعالى: ﴿وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾ (٢) دليل على أن هناك نفورا سابقا من الإيمان والإذعان قبل سماع اسم الرحمن (٣).
والحكمة من السجود هنا - والله أعلم - إظهار مخالفة المشركين إذ أبوا السجود للرحمن، وفي المخالفة للمشركين بالفعل مبالغة في المخالفة لهم (٤)