Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 72, halaman 11

  1. العدد الثاني والسبعون
  2. الافتتاحية الملتقى الأول لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب

محمد ﷺ، وعيسى ﵇ زهاء ستة قرون لم يكن فيها نبي، وإنما بقايا على الملل السابقة، بقايا من أتباع عيسى ومن شريعته يقلون ويتناقصون شيئا فشيئا، حتى جاء زمن لم يبق على الأرض من يعرف الحق، فأظلمت الأرض بالجهالات والضلالات وأظلمت بالطغيان والفساد ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾ (١)، ويقول النبي ﷺ: «إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب (٢)». أخرجه مسلم، فرحم الله الخليقة بهذا النبي الكريم محمد بن عبد الله، هذا النبي من ولد إسماعيل بن إبراهيم «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم فأنا خيركم حسبا ونسبا (٣)»

أشرقت الأرض بعد ظلماتها، واستنارت واهتدت بعد الغواية بمبعث محمد ﷺ، بعث هذا النبي الكريم ﷺ على حين فترة من الرسل، واندراس من العلم، واختار الله له بلده مكة شرفها الله، التي كان مولده فيها وأسلافه إلى إسماعيل ﵇، كلهم ولدوا فيها، وترعرع فيها ونشأ فيها، وعاش بين أهلها لمدة أربعين عاما، ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ (٤)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 72، ص 11 (SanadKitab #8322, hlm. urut 33212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.