على الظن عدم الشفاء منها، فالمرض الذي لا يرجى برؤه عذر لترك الصيام، ويلزمك أن تطعم عن كل يوم نصف صاع، ويعادل كيلو ونصفا تقريبا. وهذا يقوم مقام الصيام؛ لأن مرضك مرض لا يرجى برؤه، أما إن كان مرض ليس بميؤوس منه ويشفى بتوفيق من الله، فمتى شفاك الله وعافاك فصم هذه الأيام التسعة والعشرين يوما، وليس عليك إطعام؛ لقول الله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ (١).
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 74, halaman 70
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 70 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34261)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.