الشبهة الثالثة: قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ (١)
يقول الزهاوي - بعد أن ذكر هذه الآية مستدلا بها: (فقد علق الله تعالى قبول استغفارهم باستغفاره ﵊ وفي ذلك صريح دلالة على جواز التوسل به ﷺ (٢).
الجواب: يقال لهم: استدلالكم خاطئ، فالآية إنما ترشد إلى توسل مشروع وهو التوسل بدعائه ﷺ حال حياته.
يدل على ذلك ما يلي: