Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 158

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. التوسل المشروع والممنوع
  4. المبحث الثاني التوسل الممنوع
  5. النوع الثاني التوسل بوسيلة دلت قواعد الشرع على بطلانها
  6. ثانيا عرض ما تيسر من شبهات والرد عليها
  7. أولا شبهاتهم فيما استدلوا به من القرآن
  8. الشبهة الرابعة والرد عليها

يزعمون.

ثانيا: المراد بقوله: ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ﴾ (١) في الآخرة لا في الدنيا.

بدليل قوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (٢).

يقول ابن جرير: (لهم عند ربهم يوم القيامة) (٣)، وبدليل قوله تعالى: ﴿تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ (٤).

وعليه فإن تلبية من توسل بهم لا تدخل في ما يشاءونه؛ لأنها من أمور الدنيا.

ثالثا: على فرض دخول الأمور الدنيوية في ما يشاءونه فإن هؤلاء المحسنين كانوا يدعون إلى توحيد الله والعمل بما يرضيه، ولذلك وصفهم بالمتقين، وهم الذين اتقوا الله بتوحيده والبراءة من الأوثان والأنداد وأداء الفرائض واجتناب المعاصي (٥) ومن كان كذلك فلن يشاء الشرك أو شيئا من وسائله، وبذلك يتضح بطلان استدلالهم بالآية.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 158 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.