Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 159

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. التوسل المشروع والممنوع
  4. المبحث الثاني التوسل الممنوع
  5. النوع الثاني التوسل بوسيلة دلت قواعد الشرع على بطلانها
  6. ثانيا عرض ما تيسر من شبهات والرد عليها
  7. أولا شبهاتهم فيما استدلوا به من القرآن
  8. الشبهة الخامسة والرد عليها

الشبهة الخامسة: استدلوا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ (١)

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (٢) قالوا: الآيتان تفيدان أن الأولياء أحياء بعد قتلهم وما داموا كذلك فيجوز نداؤهم والتوسل بهم كالأحياء في الدنيا (٣)

يقول محمد الفقي: (وحيث ثبتت حياة المتوفى في البرزخ بما أوردناه وبقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (٤) جاز طلب العون منهم) (٥) الجواب: يقال لهم هاتان الآيتان نزلتا في حق الشهداء (٦):

فالآية الأولى: توجيه للمؤمنين أن لا يقولوا لمن يقتل في سبيل الله هو ميت، فإن الميت من سلب حياته وأعد حواسه فلا يلتذ لذة ولا يدرك نعيما، أما من قتل في سبيل الله فإنهم في حياة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 159 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.