Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 160

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. التوسل المشروع والممنوع
  4. المبحث الثاني التوسل الممنوع
  5. النوع الثاني التوسل بوسيلة دلت قواعد الشرع على بطلانها
  6. ثانيا عرض ما تيسر من شبهات والرد عليها
  7. أولا شبهاتهم فيما استدلوا به من القرآن
  8. الشبهة الخامسة والرد عليها

ونعيم فرحين بما آتاهم الله من فضله.

والآية الثانية: إخبار من الله تعالى عن الشهداء بأنهم وإن قتلوا في هذه الدار فإن أرواحهم حية مرزوقة في دار القرار كما جاء في صحيح مسلم عن مسروق قال: «سألنا عبد الله بن مسعود ﵁ عن هذه الآية فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: " أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل (١)». . . . " الحديث وعليه فالآيتان إنما تفيدان أن الشهداء أحياء بعد قتلهم حياة برزخية لا يعلم كنهها إلا الله سبحانه لا تقاس بالحياة الدنيا ولا تعطى أحكامها.

بل إن فيما زعمتم مصادمة لكتاب الله؛ لأن الله يقول ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ (٢) فلم يجعلهما الله سواء بل فرق بين الأحياء والأموات وإذا لم يكونوا سواء فإنه يبطل قياس حياة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 160 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.