Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 167

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. التوسل المشروع والممنوع
  4. المبحث الثاني التوسل الممنوع
  5. النوع الثاني التوسل بوسيلة دلت قواعد الشرع على بطلانها
  6. ثانيا عرض ما تيسر من شبهات والرد عليها
  7. ثانيا شبهاتهم فيما استدلوا به من السنة ومن أقوال وأفعال الصحابة والتابعين
  8. الشبهة الثانية والرد عليها

على جواز التوسل بالذات أو الجاه.

وجه استدلالهم: قالوا الحديث يدل على جواز التوسل بذات أو جاه النبي ﷺ أو غيره من الصالحين، إذ فيه أن النبي ﷺ علم الأعمى أن يتوسل به في دعائه. حيث أمره أن يدعو بهذا الدعاء (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك) وقد فعل الأعمى ذلك فبرأ (١).

يقول الزهاوي: بعد أن ساق هذا الحديث: (فقد أمر النبي ﷺ الرجل الضرير أن يناديه ويتوسل به إلى الله في قضاء حاجته) (٢) ويقول أحمد دحلان: (ومن الأحاديث الصحيحة التي جاء التصريح فيها بالتوسل ما رواه الترمذي، ثم ساق الحديث، وقال: ففي هذا الحديث التوسل والنداء أيضا) (٣).

الجواب: يقال لهم استدلالكم بهذا الحديث على جواز التوسل بذات أو جاه النبي ﷺ أو غيره استدلال خاطئ فالحديث إنما يدل على مشروعية التوسل بدعاء الصالح الحي لا غير وذلك لما يلي:

١ - أن الأعمى إنما جاء إلى النبي ﷺ ليدعو له بدليل قوله: «ادع الله أن يعافيني (٤)» ولو كان قصده التوسل بذاته

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 167 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.