صلى الله عليه وسلم أو جاهه لما احتاج منه المجيء إلى النبي ﷺ بل ممكن أن يتوسل بذات النبي ﷺ أو جاهه وهو في بيته أو في أي مكان، فمجيئه وطلبه من الرسول أن يدعو له دليل واضح على أنه إنما توسل بدعائه ﷺ.
٢ - أن النبي ﷺ خيره بين الدعاء وبين أن يصبر مع بيان فضيلة الصبر ونصحه به حيث قال: «إن شئت دعوت لك وإن شئت صبرت فهو خير لك (١)».
٣ - إصرار الأعمى على الدعاء بقوله: ادعه، فهذا يدل على أنه اختار الدعاء، وأن الرسول ﷺ دعا له؛ لأنه وعده بقوله: «إن شئت دعوت لك (٢)» وقد شاء الدعاء وأصر عليه فإذا لا بد أنه ﷺ قد دعا له فهو خير من وفى بما وعد، ولحرصه ﷺ على أن يستجيب الله دعاء له وجهه إلى عمل صالح يقدمه بين يدي دعائه ﷺ ليكون أحرى بالقبول حيث أمره أن يتوضأ ويصلي ركعتين ثم يدعو لنفسه بدعاء علمه الرسول ﷺ إياه.
٤ - ورد في الدعاء الذي علمه الرسول ﷺ إياه «اللهم فشفعه في (٣)» وهذا صريح في أن الرسول صلى الله عليه