Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 169

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. التوسل المشروع والممنوع
  4. المبحث الثاني التوسل الممنوع
  5. النوع الثاني التوسل بوسيلة دلت قواعد الشرع على بطلانها
  6. ثانيا عرض ما تيسر من شبهات والرد عليها
  7. ثانيا شبهاتهم فيما استدلوا به من السنة ومن أقوال وأفعال الصحابة والتابعين
  8. الشبهة الثانية والرد عليها

وسلم قد دعا له وأن توسله إنما كان بدعائه، فهو يدعو أن يقبل الله دعاء نبيه له فقوله " اللهم فشفعه في " معناه: اللهم اقبل شفاعته ﷺ أي اقبل دعائه - في أن ترد علي بصري، ولو كان توسل بذاته أو جاهه لم يكن لهذا فائدة ولا معنى في الحديث، وهذا مردود كذلك ما يستلزمه. قال شيخ الإسلام بعد أن ذكر الحديث: (فهذا توسل بدعاء النبي ﷺ وشفاعته، ودعا له النبي ﷺ ولهذا قال: "وشفعه" فسأل الله أن يقبل شفاعة رسوله فيه وهو دعاؤه) (١)

٥ - أن هذا الحديث قد ذكره العلماء في معجزات النبي ﷺ ودعائه المستجاب مما يدل على أن التوسل فيه توسل بالدعاء، وأن السر في شفاء الأعمى إنما هو دعاء النبي ﷺ قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فإنه ﷺ ببركة دعائه لهذا الأعمى أعاد الله عليه بصره) (٢) أما ما تضمنه الدعاء من قوله: " أسألك بنبيك " فالمراد بدعاء نبيك بدليل طلبه من الرسول ﷺ أن يدعو له وبدليل قوله في دعائه " اللهم فشفعه في " فهذا يقتضي أنه ﷺ سيدعو له فهو

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 169 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.