في الواقع لا تلازم بين التمسك بالنصوص والغلو، فقد كان الصحابة ﵃ أشد الناس تمسكا والتزاما لنصوص الشريعة مطلقا، ومع هذا لم يحصل لهم غلو أو تشديد إلا في قضايا عينية في حياة النبي ﷺ أرشد ﵊ أصحابه إليها، وعلمهم وبين لهم طريق العبادة المعتدل، فانتهوا وتركوا ما هم عليه.
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 237 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34486)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.