Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 238

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. الغلو في الدين معناه وتاريخه وأسبابه
  4. أولا حد الغلو
  5. الفرق بين التمسك بالنصوص والغلو

وسببه هو موافقة هذا الالتزام منهم ﵃ لعلم صحيح، وفهم سليم وهمة حريصة على العلم والبصيرة، فتجرا من الغلو فضلا عن الاستمرار فيه، لكن لما بعد الناس عن زمان الأفاضل، وصار الدين غريبا، وأطبق الجهل على كثير من أهل الإسلام، صار المتمسك بسنة المصطفى ﷺ العاض عليها بنواجذه منبوذا مستهزءا به في تلك المجتمعات، وأطلقوا عليه عبارات النبز كالمتزمتين والغالين والمتطرفين والأصوليين، ونحوها من الألقاب التي روجتها بعض وسائل الإعلام.

والواقع أن التمسك بنصوص الكتاب والسنة، وفهمها فهما صحيحا يعتبر عند هؤلاء المتهاونين بأحكام الشريعة الغافلين عنها غلوا وتطرفا وذلك بالنظر إلى ما هم عليه من تفريط ظاهر وقصور في التزام منهج الإسلام جلي ملموس.

ولنأخذ مثالا يوضح ما سبق: فدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الإصلاحية اتهمت من كثير من الناس علماء وغيرهم بتكفير الناس الذي هو مظهر من مظاهر الغلو البارزة أو أنهم خوارج ونحوها من ألقاب تفيد مجاوزة اعتدال الإسلام وسماحته، ينبزونهم بألفاظ هي في الشريعة وصف لأقوام متشددين لا فقه لهم ولا نظر، وهي من ذلك براء براءة الذئب من دم يوسف

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 238 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.