Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 239

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. الغلو في الدين معناه وتاريخه وأسبابه
  4. أولا حد الغلو
  5. الفرق بين التمسك بالنصوص والغلو

عليه السلام، لكن ما حيلة من شرق بها إلا ذلك.

والملاحظ أن المتمسكين بمدلولات النصوص الشرعية يكونون غلاة متشددين بنسبتهم إلى المفرطين الذين يحملون الإسلام وصفا، وعند نسبتهم إلى ميزان الشريعة لم نجد عندهم معنى التمسك المطلوب، فالمقصرون يلمزون المتمسكين بالغلو والتطرف على أن ما هم عليه هو اعتدال الإسلام وتوسطه، وما أظهروه هو الاعتدال وهو في الحقيقة ليس كذلك إذ هو التقصير والتفريط في بعض شعائر الإسلام وأحكامه ولا يخفى أن من يتهم البعض بالتطرف أو الغلو غايته التنفير والتحذير منهم وليس لكونهم متجاوزين لحدود الشريعة ووسطية الإسلام كمن اتهم دعوة الشيخ السلفية الإصلاحية بذلك.

أعني أن هذه الدعاوى ليست من باب الأسماء والأحكام أو لتبين معاني شرعية بقدر ما هي لأغراض وأهواء ذاتية أو محدودة، فتكون بذلك من تحميل مصطلحات الشارع ما لا تحتمل، ومن استعمال المعاني الشرعية في الأغراض الشخصية الضيقة والغايات السياسية المحدودة.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 239 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.