Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 292

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. الفتن والمخرج منها
  4. نماذج من الأشرار

وآثار سيئة في المجتمعات، يصلى بنارها المسيء والمحسن على السواء إلا من رحم الله، ويبعثون على نياتهم، هذا علاوة على انعكاسها على من سعى فيها، والعدو يفرح بما حل بالمسلمين، ويتفرج على ما حل بأهل الحق، مستأنسا لهذه البادرة في المجتمع الإسلامي؛ لأنها تخدمه في تحقيق مآربه، في مثل:

١ - قوم صالح ﵇ لما عصوا الله وكفروا بنبيهم صالح، تمثل إفسادهم في قتل الناقة التي هي آية من آيات الله، وحرك الفتنة التي كانت سببا في هلكة القوم، حسبما جاء عن خبرهم في القرآن الكريم، حيث نجى الله المؤمنين الأخيار، وعاقب الأشقياء الأشرار، يقول سبحانه في مشعل فتيل الفتنة: ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ (١) قال السيوطي في تفسيره: أي أشقى القبيلة، وهو قدر بن سالف، عاقر الناقة وهو أحيمر ثمود الذي قال الله فيه: ﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ (٢) وكان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا، فعن عمار بن ياسر ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ لعلي: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى قال: رجلان: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 292 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.