Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 293

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. الفتن والمخرج منها
  4. نماذج من الأشرار

على هذا- يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته (١)» والذي قتل عليا هو من الخوارج: عبد الرحمن بن ملجم، وهم باطنية، عليه من الله ما يستحق.

٢ - يتآمر الكفرة على كل نبي من أنبياء الله؛ لأنه يدعوهم إلى دين الله، ليخرجهم من ظلمات الكفر إلى نور الهدى واليقين، كما قص أخبارهم الله في القرآن الكريم، ويقود فتنتهم في محاولة لإطفاء نور الله، والإضرار بالمؤمنين، شرار الخلق كل في قومه، والكيد لدين الله، ففي كل قوم يتآمر شرارهم على نبيهم باعتباره المبلغ عن الله.

وذلك بعد أن تغلبت عليهم الشقاوة، يقول سبحانه في قصة موسى ﵇: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَامُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾ (٢).

وقال في حوار شعيب مع قومه: ﴿قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 293 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.