Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 294

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. الفتن والمخرج منها
  4. نماذج من الأشرار

ويقول سبحانه عن قوم صالح ﵇ الذين ديارهم شمال مدينة رسول الله ﷺ: ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ (١) ﴿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ (٢).

قال ابن كثير ﵀ في تفسيره: المدينة هي مدينة ثمود فيها تسعة أنفار يفسدون في الأرض، وإنما غلب هؤلاء على أمر ثمود؛ لأنهم كانوا كبراءهم، قال ابن عباس: هؤلاء هم الذين عقروا الناقة، أي الذي صدر عنهم ذلك الرأي، وبمشورتهم قبحهم الله.

والمقصود أن هؤلاء الكفرة الفسقة كان من صفاتهم الإفساد في الأرض بكل طريق يقدرون عليه (٣) فكل دعوة صالحة، وكل نبي من أنبياء الله يقيض الله سبحانه شقيا يثير الفتنة ضده وضد دعوته صدا وعدوانا، ولكن بهذا الابتلاء، يجب المقابلة بالصبر والاحتساب؛ لأن الغلبة للحق، والنصر لمن ينصر دين الله، يقول سبحانه: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 294 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.