Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 75, halaman 151

  1. العدد الخامس والسبعون
  2. البحوث
  3. دراسات في خلق الصبر في ضوء الكتاب والسنة
  4. الفصل الأول أنواع الصبر
  5. المبحث الثالث الصبر على المحن والمصائب

وقد سطر أنبياء الله ورسله أروع الأمثلة في الصبر على البلاء، فهذا نبي الله أيوب ﵇ كان له من الدواب والأنعام والحرث الشيء الكثير، كما كان له أولاد كثيرون ومنازل مرضية، فابتلي في ذلك كله وذهب عن آخره، ثم ابتلي بمرض عم سائر بدنه، ولم يبق منه شيء سليم سوى قلبه ولسانه يذكر بهما الله ﷿، حتى عافه الجليس وأفرد في ناحية من البلد، ولم يبق من يرق له ويحنو عليه سوى زوجته التي كانت تقوم بأمره، وإذا اشتدت بها الحاجة خدمت الناس من أجله. واستمر به هذا البلاء سبع سنين، فلم يضق صدره ﵇ ولم يتململ من الضر، ولم يزد في دعاء ربه عن وصف حاله: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ (١) ووصف ربه بصفته: ﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (٢)، ثم لا يدعو بتغير حاله صبرا على بلائه، بل إنه ليتحرج أن يطلب إلى ربه رفع البلاء عنه، فيدع الأمر كله للعليم الخبير، اطمئنانا على علمه بالحال، وثقة باستجابته في كشف ضره، فاستجاب الله له النداء، فكانت الرحمة وكانت نهاية الابتلاء، حيث رفع الله عنه الضر في بدنه فإذا هو معافى صحيح، قد زال عنه ما مسه وأهمه، ورفع عنه الضر في أهله فعوضه الله عمن فقد منهم ورزقه مثلهم. يقول ﷿:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 75، ص 151 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.