Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 75, halaman 152

  1. العدد الخامس والسبعون
  2. البحوث
  3. دراسات في خلق الصبر في ضوء الكتاب والسنة
  4. الفصل الأول أنواع الصبر
  5. المبحث الثالث الصبر على المحن والمصائب

﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (١) ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾ (٢).

وهذا نبي الله يعقوب ﵇ امتحن أولا - على كبر سنه ورقة عظمه - بفقد مهجة فؤاده وأحب أبنائه إليه يوسف ﵇، إذ كاد له إخوته وطرحوه في الجب، وجاءوا إلى أبيهم بدم كذب كدليل مقنع بأن الذئب أكله. ولم يكن الفراق بين يعقوب وابنه كأي فراق آخر بين حبيبين يعرف كلاهما أين يقيم صاحبه، ويرجو أن ينتهي الفراق يوما ما بلقاء قريب، وإنما كان فراقا بعد مؤامرة انتهى إلى انقطاع كلي بين الابن وأبيه، كما لم تكن هذه المؤامرة من غرباء موتورين، وإنما كانت كيدا من إخوة لأخيهم، وكذبا من أبناء على أبيهم، علمه الوالد الحنون في قراره نفسه، فقال صابرا محتسبا: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ (٣).

ثم امتحن ثانيا بفقد ابنه الآخر، الشقيق الأصغر ليوسف وهو بنيامين، فقال كما قال في المرة الأولى: ﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ (٤)،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 75، ص 152 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.