Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 75, halaman 224

  1. العدد الخامس والسبعون
  2. البحوث
  3. دراسات في خلق الصبر في ضوء الكتاب والسنة
  4. الفصل الرابع ما يعين على الصبر
  5. المبحث الثالث ما يعين على الصبر على المحن والمصائب
  6. سادسا المعرفة بطبيعة الحياة الدنيا

سادسا: المعرفة بطبيعة الحياة الدنيا:

من أهم ما يعين المسلم على الصبر على النوائب والشدائد أن يتصور طبيعة الحياة الدنيا التي يعيشها، ويعرفها على حقيقتها، فليست جنة نعيم، ولا دار خلود، وإنما دار ابتلاء وتكليف. ومن عرف الحياة على هذا النحو لم يفاجأ بكوارثها، فالشيء من معدنه لا يستغرب. وقد أشار القرآن الكريم إلى أن حياة الإنسان محفوفة بالمتاعب والمشاق، وذلك في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ (١)، كما أشار إلى طبيعة الحياة الدنيا ودوام تغيرها وعدم ثباتها على حال، وذلك في قوله تعالى: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ (٢). (٣)

وما أجل قول الشاعر في وصف الحياة الدنيا:

طبعت على كدر وأنت تريدها ... صفوا من الآلام والأكدار

ومكلف الأيام ضد طباعها ... متطلب في الماء جذوة نار

يقول ابن القيم في بيان علاج حر المصيبة وحزنها: ومن علاجه أن يطفئ نار مصيبته ببرد التأسي بأهل المصائب، وليعلم أنه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 75، ص 224 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.