Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 75, halaman 225

  1. العدد الخامس والسبعون
  2. البحوث
  3. دراسات في خلق الصبر في ضوء الكتاب والسنة
  4. الفصل الرابع ما يعين على الصبر
  5. المبحث الثالث ما يعين على الصبر على المحن والمصائب
  6. سادسا المعرفة بطبيعة الحياة الدنيا

في كل واد بنو سعد، ولينظر يمنة فهل يرى إلا محنة؟ ثم ليعطف يسرة فهل يرى إلا حسرة؟ وأنه لو فتش العالم لم ير فيهم إلا مبتلى إما بفوات محبوب أو حصول مكروه، وأن شرور الدنيا أحلام نوم أو كظل زائل، إن أضحكت قليلا أبكت كثيرا، وإن سرت يوما ساءت دهرا، وإن متعت قليلا منعت طويلا، وما ملأت دارا خيرة إلا ملأتها عبرة، ولا سرته بيوم سرور إلا خبأت له يوم شرور. قال ابن مسعود ﵁: (لكل فرحة ترحة، وما ملئ بيت فرحا إلا ملئ ترحا)، وقال ابن سيرين: (ما كان ضحك قط إلا كان من بعده بكاء) (١).

ويقول الماوردي: ومن تسهيل المصائب أن يعلم العبد أن النعم زائرة، وأنها لا محالة زائلة، وأن السرور بها إذا أقبلت مشوب بالحذر من فراقها إذا أدبرت، وأنها لا تفرح بإقبالها فرحا حتى تعقب بفراقها ترحا، فعلى قدر السرور يكون الحزن. وقد قيل في منثور الحكم: المفروح به هو المحزون عليه، وقيل: من بلغ غاية ما يحب فليتوقع غاية ما يكره، وقال بعض الحكماء: من علم أن كل نائبة إلى انقضاء حسن عزاؤه عند نزول البلاء (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 75، ص 225 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.