Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 76, halaman 142

  1. العدد السادس والسبعون
  2. الأبحاث
  3. توحيد الألوهية
  4. المبحث الثالث نواقض توحيد الألوهية
  5. الشرك
  6. أنواعه

والمريد بعمله الدنيا يبحث عن المادة كالمال والمنصب (١).

حكمه: إن كان مراد العبد من عمله منحصرا في العمل لأجل الدنيا، فهذا ليس له في الآخرة نصيب، وإن كان مراده من عمله وجه الله والدنيا والقصدان متقاربان فهذا شرك أصغر. وإن كان مراد العبد من عمله وجه الله وحده لكنه يأخذ على عمله جعلا يستعين به على العمل، فهذا لا يضر أخذه على إيمان العبد إن شاء الله تعالى (٢).

الأدلة على تحريمه: من الأدلة على تحريمه قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾ (٣) ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٤).

وقال ﷺ: «تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة (٥)». . . " الحديث (٦). وقال ﷺ: «من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله ﷿ لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 76، ص 142 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.