Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 76, halaman 143

  1. العدد السادس والسبعون
  2. الأبحاث
  3. توحيد الألوهية
  4. المبحث الثالث نواقض توحيد الألوهية
  5. الشرك
  6. أنواعه

الجنة يوم القيامة (١)».

الثاني: الشرك في الألفاظ: ومن ذلك:

أ - الحلف بغير الله، كقول الرجل: وحياتي.

حكمه: من الشرك الأصغر إذا لم يعتقد تعظيم من حلف به وكان عالما الحكم، فإن كان جاهلا علم، فإن أصر فهو والعالم سواء، كل منهما مشرك شركا أصغر. ومن الشرك الأكبر إن اعتقد تعظيم المحلوف به مثل تعظيم الله وكان عالما الحكم. أما إذا كان جاهلا، علم، فإن أصر فهو والعالم سواء، كل منهما مشرك شركا أكبر (٢).

الأدلة على تحريمه: اتفق الكتاب والسنة والإجماع على تحريمه.

من الكتاب قوله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٣).

فإن قيل: الآية نزلت في الأكبر، قيل: السلف يحتجون بما نزل في الأكبر على الأصغر كما فسرها ابن عباس وغيره؛ لأن الكل شرك (٤)، ومن السنة ما ورد في الصحيحين من حديث ابن عمر مرفوعا «أن رسول الله ﷺ أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 76، ص 143 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.