Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 76, halaman 145

  1. العدد السادس والسبعون
  2. الأبحاث
  3. توحيد الألوهية
  4. المبحث الثالث نواقض توحيد الألوهية
  5. الشرك
  6. أنواعه

يقول ابن عباس في هذه الآية: الأنداد: هو الشرك، وهو أن تقول: والله وحياتك، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان، هذا كله شرك (١).

ومن السنة ما روي عن حذيفة عن النبي ﷺ قال: «لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان (٢)».

٣ - إسناد بعض الحوادث إلى غير الله ﷿ واعتقاد تأثيره فيها:

ومن الشرك في اللفظ إسناد بعض الحوادث إلى غير الله ﷿ واعتقاد تأثيره فيها، مثاله: قول البعض: لولا وجود فلان لحصل كذا وكذا ونحوه مما فيه نسبة بعض الحوادث إلى أسبابها القريبة.

الدليل على تحريمه قوله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٣).

يقول ابن عباس: الأنداد: هو الشرك، وهو أن تقول: لولا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 76، ص 145 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.