Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 76, halaman 146

  1. العدد السادس والسبعون
  2. الأبحاث
  3. توحيد الألوهية
  4. المبحث الثالث نواقض توحيد الألوهية
  5. الشرك
  6. أنواعه

كلبة هذا لأتانا اللصوص، إلى أن قال: هذا كله شرك.

٤ - قول البعض مطرنا بنوء كذا على طريق المجاز:

كذلك من أنواع الشرك الأصغر قول البعض: مطرنا بنوء كذا مع عدم اعتقاده بأن للنجم تأثيرا، وإنما المؤثر هو الله وحده، فهذا القول شرك أصغر؛ لأنه نسب نعمة الله إلى غيره (١).

الدليل على تحريمه: ما روي عن زيد بن خالد ﵁ قال: «صلى بنا رسول الله ﷺ: صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: " هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. . . إلى أن قال: وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب (٢)».

الثالث: الشرك في الأفعال.

مثل لبس الحلقة والخيط وتعليق التمائم لرفع بلاء أو دفعه، مثل من يعلق التميمة اتقاء للعين إذا اعتقد أنها أسباب، فهو شرك أصغر.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 76، ص 146 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.