Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 76, halaman 199

  1. العدد السادس والسبعون
  2. الأبحاث
  3. وسطية أهل السنة والجماعة في باب القدر
  4. المبحث الخامس مراتب الإيمان بالقدر وأدلتها
  5. المرتبة الرابعة الإيمان بأن الله هو الخالق وحده

وخالق حركتها وسكونها سبحانه، لا خالق غيره ولا رب سواه.

فمرتبة الخلق والإيجاد هي وقوع الأشياء طبقا لما علمه وكتبه وشاءه ﷿، ومن الأدلة من الكتاب على هذه المرتبة:

قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ﴾ (١)، وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾ (٢).

وقوله تعالى: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ (٤).

قال البغوي في تفسير هذه الآية: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٥) أي مما هو كائن أو يكون في الدنيا والآخرة (٦).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 76، ص 199 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.