Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 76, halaman 200

  1. العدد السادس والسبعون
  2. الأبحاث
  3. وسطية أهل السنة والجماعة في باب القدر
  4. المبحث الخامس مراتب الإيمان بالقدر وأدلتها
  5. المرتبة الرابعة الإيمان بأن الله هو الخالق وحده

وقال العلامة ابن القيم في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (١) الآية: وهذا عام محفوظ لا يخرج عنه شيء من العالم أعيانه وأفعاله وحركاته وسكناته، وليس مخصوصا بذاته وصفاته، فإن الخالق بذاته وصفاته وما سواه مخلوق له، واللفظ قد فرق بين الخالق والمخلوق، وصفاته - سبحانه - داخلة في مسمى اسمه، فإن الله - سبحانه - اسم للإله الموصوف بكل صفة كمال، المنزه عن كل صفة نقص ومثال، والعالم قسمان: أعيان وأفعال، وهو الخالق لأعيانه وما يصدر عنها من الأفعال، كما أنه العالم بتفاصيل ذلك، فلا يخرج شيء منه عن علمه، ولا عن قدرته، ولا عن خلقه ومشيئته " اهـ (٢).

وقال ابن كثير: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٣) يخبر تعالى أنه خالق الأشياء كلها وربها ومليكها والمتصرف فيها، وكل تحت تدبيره وقهره وكلاءته (٤).

وقال شارح الطحاوية: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٥) أي: الله خالق كل شيء مخلوق، فدخلت أفعال العباد في عموم كل، وما أفسد قولهم - يعني المعتزلة - في إدخال كلام الله - تعالى - في عموم " كل " الذي هو صفة من صفاته يستحيل عليه أن يكون مخلوقا، وأخرجوا أفعالهم التي هي مخلوقة من عموم " كل "!!، وهل يدخل في عموم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 76، ص 200 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.