يدي لأدقنها، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " كأني بنساء بني فهر يطفن بالخزرج تصطفق ألياتهن مشركات، هذا أول شرك هذه الأمة، والذي نفسي بيده لينتهين بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا الله من أن يكون قدر خيرا كما أخرجوه أن يكون قدر شرا (١)».
وقد جاء كفار قريش إلى النبي ﷺ يخاصمونه في القدر، فأنزل الله ﷾ في ذلك آية ترد عليهم، كما جاء في حديث أبي هريرة ﵁ قال: «جاء مشركو قريش إلى النبي ﷺ يخاصمون رسول الله ﷺ في القدر، فنزلت: (٤)».
وقد حصل بعض الخصام بين بعض الصحابة ﵃ في القدر، فنهاهم النبي ﷺ عن الخوض في ذلك والتعمق فيه وضرب كتاب الله بعضه ببعض، لما يؤدي إليه من نتائج سيئة. فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: «خرج رسول الله ﷺ ذات يوم والناس يتكلمون في القدر،