Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 24

  1. العدد السابع والسبعون
  2. الافتتاحية خطبة عرفة

جاء بقواعد العدل التي لو طبقها مجتمع ما، لا سيما مجتمع الإسلام عمهم خير عظيم وأمن عميم، كما كان ذاك في صدر هذه الأمة.

إن تشريعاته هي تشريعات رحمة، فهي آداب لا عذاب؛ ولكنها لحماية الصالح العام.

شرع الله القصاص لتأمين حياة بني الإنسان، ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (١).

شرع الحد لقطع يد السارق ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (٢).

شرع حد الزنا الذي إذا انتشر في المجتمع أنهكه وأضعف قوته، وبالزنا تختلط الأنساب وتضيع الأولاد ويصبح بناء المجتمع هشا تكثر فيه الأمراض من الطاعون وغيره من الأمراض التي لم تكن في أسلافكم الماضين.

إن أحكام الإسلام موقوفة بضوابط شرعية قدرها العزيز الحكيم ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ (٣)، ليس في ديننا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 24 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.