Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 25

  1. العدد السابع والسبعون
  2. الافتتاحية خطبة عرفة

تصرفات عشوائية، ولا منطلقات مادية ولا طائفية ولا قومية، السيادة في ديننا لهذا الدين، لهذا الدين وحده، ليس في ديننا تبرير لأي تصرف عشوائي أو أعمال إجرامية، فالفساد أو ما يسمى بالإرهاب محرم في شريعة الإسلام ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ (١)، وجزاؤه ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (٢).

لقد جنى أقوام على الإسلام أعظم جناية حيث حصروا مصطلح مفهوم الإرهاب في هذا الدين وأهله، ولعمر الله إنهم ليعلمون قبل غيرهم أنهم لكاذبون، إن الأمم على اختلاف مللها لم تنعم بعدل كعدل الإسلام لما بعث الله محمدا ﷺ بالهدى ودين الحق، ودخل الناس في دين الله أفواجا مطيعين ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (٣)، ومن لم ينقد عقدوا معه عقد ذمة حماه المسلمون مما يحمون أنفسهم؛ حموا ماله ودمه وعرضه كما يحمون دماءهم وأموالهم وأعراضهم، أفبعد هذا يتهم الإسلام بالإرهاب، ويحارب المسلمون في كل مكان تحت ذريعة مكافحته؟.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 25 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.