Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 197

  1. العدد الثامن
  2. البحوث
  3. التمسك بالسنة وأثره في استقامة المسلم
  4. فعل الرسول ﷺ متى يكون حجة
  5. أنواع أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم
  6. ما فعله ﷺ ولم يكن جبليا ولا خاصا به ولا بيانا للقرآن

يحكم مثلا على من حلق شعر رأسه أو من لم يسدل ذؤابة عمامته أو من لم يلبس عمامة بأنه تارك لسنة (١).

٣ - والذي اختاره هو الرأي الأول القائل بدلالة هذه الأفعال على الندب لعموم الأدلة الواردة في اتباعه ﷺ والاستنان به كقوله تعالى: ﴿فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا﴾ (٢) وقوله سبحانه: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ (٣) وكقوله ﷺ في حديث العرباض بن سارية المتقدم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين (٤)» وهذا فعل فيكون من سنته. وكقول عمر لما قبل الحجر الأسود: ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك، وهذا اقتداء بفعل الرسول ﷺ فيعم موضوع النزاع لعدم الفارق، وقد سئل الإمام أحمد بن حنبل ﵀ عن الرجل يتخذ الشعر فقال: سنة حسنة لو أمكننا اتخذناه (٥) والاقتداء به ﷺ في هذه الأمور هو المتمشي مع الأدلة التي ذكرنا شيئا منها والتي يحمل الأمر فيها على أقل درجات القرب وهو الندب لأنه المتيقن.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 8، ص 197 (SanadKitab #8322, hlm. urut 3572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.