Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 138

  1. العدد السابع والسبعون
  2. البحوث
  3. الوقف على القرآن
  4. المبحث السادس حاجة البشرية إلى نور القرآن وهدايته

حقوقه فقد قامت عليه الحجة وزالت عنه المعذرة، قال تعالى: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾ (١)، قال ابن كثير في تفسير الآية: (هو نذير لكل من بلغه، وعن محمد بن كعب في قوله: ﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾ (٢) قال: من بلغه القرآن فكأنما رأى النبي ﷺ وكلمه، وكأنما أبلغه محمد ﷺ، وعن قتادة في قوله تعالى: ﴿لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ (٣) أن رسول الله ﷺ قال: «بلغوا عن الله، فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله (٤)»، وقال الربيع بن أنس: (حق على من اتبع رسول الله ﷺ أن يدعو كالذي دعا إليه رسول الله ﷺ وأن ينذر بالذي أنذر) (٥).

ومع استمرارية رسالة القرآن وخلودها بحفظ الله تعالى لها كما قال ﷿: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (٦)، فإنها تحتاج إلى جهود متواصلة لتبليغ رسالته للعالمين وبيان هداياته للناس أجمعين، والبشرية الآن أحوج ما تكون إلى نوره وهداه،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 138 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.