Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 79, halaman 357

  1. العدد التاسع والسبعون
  2. البحوث
  3. العقل تعريفه منزلته مجالاته ومداركه
  4. المسألة الثانية منزلة العقل في الإسلام

المسألة الثانية: منزلة العقل في الإسلام:

لقد امتن الله ﷿ على الإنسان بأن منحه نعمة العقل الذي يميزه عن سائر الحيوانات؛ فقال: ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾ (١)؛ فبالسمع تسمعون، وبالأبصار تبصرون، وبالأفئدة تعقلون، ولكن قليلا ما تشكرون (٢).

فالأفئدة هي محل العقول، كما قال ﷾: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (٣)؛ فجعل العقل في القلب، ثم أخبر أنه يتغطى على هذا العقل الذي في الصدور.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 79، ص 357 (SanadKitab #8322, hlm. urut 37045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.