Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 79, halaman 358

  1. العدد التاسع والسبعون
  2. البحوث
  3. العقل تعريفه منزلته مجالاته ومداركه
  4. المسألة الثانية منزلة العقل في الإسلام

يقول الإمام الشوكاني (ت ١٢٥٠ هـ): (وأسند التعقل إلى القلوب لأنها محل العقل، كما أن الآذان محل السمع) (١). ويستأنس لهذا بقول الفاروق عمر ﵁ عن ابن عباس ﵄: (ابن عباس فتى الكهول، له لسان سئول، وقلب عقول) (٢).

وإضافة العرب الشيء إلى الشيء إما لكونه هو هو، أو مكانه. وليس القلب عقلا بإجماع. لم يبق إلا أنه محل العقل، بإضافة الشيء إلى محله. ومن خلق العقل أعلم بمحله: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ (٣). فالعقل محله القلب، وهو نعمة، وهبة من الله، أعطاه عباده بلا عوض.

وهذه النعمة هي التي ترفع صاحبها إلى مستوى التكاليف الشرعية الإلهية، وتؤهله لإدراكها وفهمها؛ فالعقل مناط التكليف. يقول أبو الوفاء ابن عقيل (ت ٥١٣ هـ) موضحا معنى التكليف:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 79، ص 358 (SanadKitab #8322, hlm. urut 37046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.