ويجاب عن ذلك بأن هذا مخالف لما ثبت عن النبي ﷺ.
الترجيح: إذا نظرنا إلى ما سبق من الأقوال وأدلتها وما ورد عليها يظهر – والله أعلم - أن القول الأول: وهو أن الصلاة على الجنازة في المقبرة جائزة هو الراجح وذلك لأمرين:
أولا: قوة أدلة هذا القول من فعله ﷺ؛ لأن من أدنى درجات الفعل الجواز والمشروعية.
ثانيا: أن أدلة القول الثاني والثالث قد أجيب عليها مما يدل على ضعفها.