عن بلال – ﵁. وقد ثبت عنه – ﷺ – أنه قال لعائشة – ﵂ – لما أرادت دخول الكعبة: «صلي في الحجر فإنه من البيت (١)».
أما الفريضة فالأحوط عدم أدائها في الكعبة أو في الحجر.
لأن النبي – ﷺ – لم يفعل ذلك ولأن بعض أهل العلم قالوا: إنها لا تصح في الكعبة ولا في الحجر لأنه من البيت.
وبذلك يعلم أن المشروع أداء الفريضة خارج الكعبة وخارج الحجر تأسيا بالنبي – ﷺ – وخروجا من خلاف العلماء القائلين بعدم صحتها في الكعبة ولا في الحجر.