Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 81, halaman 365

  1. العدد الحادي والثمانون
  2. إبطال تلبيسات الرفاعي

وهو بحاجة إلى الدعاء له – فكيف يدعى ويستغاث به.

ثالثا: ما معنى قولك: (ومن هم في حضرة الله) هل هم مع الله فوق عرشه وفوق سماواته أو هل هم يأخذون عن الله مباشرة كما تقوله الصوفية – فجميع الأموات في قبورهم لا يخرجون منها إلى يوم البعث وليسوا في حضرة الله وإنما هذا تعبير صوفي خاطئ ينزه الله عنه.

رابعا: قولك من توجه إليهم توجهوا إليه أي في حصول طلبه.

نقول: التوجه إنما يكون إلى الله سبحانه لا إلى الأموات والمتوجه إليهم بالدعاء والعبادة مشرك؛ لأنهم لا يقدرون على تحصيل مطلوبه، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ (١) ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ (٢).

١٧ - قال الرفاعي في ختام مقابلته الدليل على التوسل بالأموات ما ذكره ابن القيم في زاد المعاد عن أبي سعيد الخدري، قال: قال

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 81، ص 365 (SanadKitab #8322, hlm. urut 37967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.