Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 81, halaman 366

  1. العدد الحادي والثمانون
  2. إبطال تلبيسات الرفاعي

رسول الله ﷺ: «من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا إليك. فإنني لم أخرج بطرا ولا أشرا ولا ياء ولا سمعة. وإنما خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك (١)» قال الرفاعي: فهذا توسل صريح بكل عبد مؤمن حيا أو ميتا – ثم ذكر الدليل الثاني عنده وهو «أن النبي ﷺ لما توفيت والدة علي بن أبي طالب ﵁ قال: اللهم اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي» قال الرفاعي: ومعنى الأنبياء من قبلي أن ذلك فيه التوسل بالأموات – والجواب عن ذلك من وجوه:

الأول: لم يذكر الرفاعي درجة الحديثين. وقد قال العلماء قبل ابن باز وقبل ابن عثيمين: إن حديث: «أسألك بحق السائلين (٢)» في سنده عطية العوفي وهو شيعي وضعيف مدلس، وأيضا ليس معناه التوسل بالأشخاص وإنما معنى (حق السائلين) إجابة دعائهم، كما قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٣)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 81، ص 366 (SanadKitab #8322, hlm. urut 37968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.