Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 105

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة الخامسة قوله تعالى 'من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه'

الجملة الخامسة:

﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (١).

من اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ ذا ملغاة، الذي اسم موصول خبر المبتدأ وقد تكون ذا خبر المبتدأ، والذي نعت ذا أو بدل.

والاستفهام هنا يراد به النفي لوجود الإثبات في آخر الجملة، حيث قال: إلا بإذنه.

قال الشوكاني: في هذا الاستفهام من الإنكار على من يزعم أن أحدا من عباده يقدر أن ينفع أحدا منهم بشفاعة أو غيرها والتقريع والتوبيخ له ما لا مزيد عليه (٢). ا. هـ

يشفع الشفاعة في اللغة: مصدر من الشفع وهو ضد الوتر وشفع فيه أعانه، والشفاعة تطلق على الدعاء (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 105 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.