Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 106

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة الخامسة قوله تعالى 'من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه'

أما الشفاعة اصطلاحا: فهي السؤال في التجاوز عن الذنوب والجرائم، وهي عموما "التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة" (١).

وهي نوعان:

١ - شفاعة مثبتة.

٢ - وشفاعة منفية.

أما المثبتة: فهي التي تطلب من الله، ولا تكون إلا لأهل التوحيد وهي مقيدة بأمرين:

١ - إذن الله للشافع أن يشفع.

٢ - رضاه عن المشفوع له.

وأما المنفية: فهي التي تطلب من غير الله، فيما لا يقدر عليه إلا الله، والناس في الشفاعة ثلاث طوائف:

١ - طائفة أنكروها، وهم: اليهود، والنصارى، والخوارج.

٢ - طائفة أثبتوها وغلوا في إثباتها، حتى جوزوا طلبها من الأولياء والصالحين.

٣ - طائفة أثبتوا الشفاعة الشرعية، كما ذكرها الله في كتابه (٢).

الشفاعة الشرعية: هي التي أثبتها الله ﷿ في كتابه وتطلب من الله وحده قال تعالى: ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ (٣).

فالله ﷿ هو مالكها ولا تطلب إلا منه، وليس لمن تطلب منه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 106 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.