Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 107

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة الخامسة قوله تعالى 'من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه'

شيء منها، وطلب الشفاعة عبادة وتأله لا يصلح إلا لله ﷿ والشفاعة المثبتة إنما تقع يوم القيامة وهي بإذن الله، وهي التي ورد ذكرها في القرآن كما في قوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾ (١).

ولقد ذكر رسولنا الكريم ﷺ أنه قد ادخر دعوته للشفاعة يوم القيامة.

ففي الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة – ﵁ – قال: «قال رسول الله ﷺ: "لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة - إن شاء الله - من مات لا يشرك بالله شيئا (٢)».

والشفاعة العظمى التي اختصها الله لرسوله محمد ﷺ لأهل الإخلاص، هي التي جاءت في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري بسنده عن أنس – ﵁ – قال رسول الله ﷺ: «يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا، فيأتون آدم فيقولون: أنت أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 107 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.