Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 117

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة السابعة قوله تعالى 'ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء'

" ولما بين قهره لهم بعلمه، بين عجزهم عن كل شيء من علمه إلا ما أفاض عليهم بعلمه فقال: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ﴾ (١) أي قليل ولا كثير ﴿مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ (٢) فبان بذلك ما سبقه، لأن من كان شامل العلم ولا يعلم غيره إلا ما علمه كان كامل القدرة، فكان كل شيء في قبضته، فكان منزها عن الكفؤ متعاليا عن كل عجز وجهل، فكان بحيث لا يقدر غيره أن ينطق إلا بإذنه لأنه يسبب له ما يمنعه مما لا يريده " (٣).

بشيء جاءت نكرة لتفيد العموم.

من علمه يحتمل من علم ذاته وصفاته، يعني: أننا لا نعلم شيئا عن الله وذاته وصفاته إلا بما شاء مما علمنا إياه. (٤).

ويحتمل أن (العلم) هنا بمعنى المعلوم، أي ولا يحيطون بشيء من معلوماته، لأن علم الله تعالى الذي هو صفة ذاته لا يتبعض، والمعنى: لا معلوم لأحد إلا ما شاء الله أن يعلمه (٥).

لأن معلومه – ﷿ – يدخل فيه علمه بذاته وبصفاته والله تعالى أعلم.

وما علمنا الله – ﷿ – كثير بالنسبة لنا، قليل لمعلومه – تعالى – فنحن نعلم أشياء عن أسماء الله ﷿ – وعن صفاته، وعن الأحكام

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 117 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.