الجملة السابعة:
﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ (١).
أحاط بالأمر إذا أحدق به من جوانبه كلها، وأحاط به علمه وأحاط به علما (٢).
والمراد - والله أعلم - أن الخلق الذين في السماوات والأرض المذكورين آنفا ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ (٣) لا يحيطون ولا يعلمون شيئا من علم الله ﷿ إلا ما أراد الله ﷿ أن يطلعهم عليه.