Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 122

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة الثامنة قوله تعالى 'وسع كرسيه السماوات والأرض'

من ذلك وغيره يتبين أن القول الفصل في هذه المسألة هو ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة من أن الكرسي هو موضع قدمي الرب – ﷿ – وبهذا القول جزم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم – رحمهما الله تعالى – وغيرهما من أئمة العلم وأهل التحقيق.

قال القاضي أبو محمد: والذي تقتضيه الأحاديث أن الكرسي مخلوق عظيم بين يدي العرش، والعرش أعظم منه (١). ا. هـ

الحاصل: أن هنالك فائدة عظيمة تستنبط من ذلك وهي: بيان عظم قدرة الله ﷿ حيث لا يئوده حفظ تلك المخلوقات على كثرتها وعظمتها وكبر حجمها.

وفيه فائدة أيضا حيث تدل على عظم مخلوقات الله تعالى وعظم المخلوق دليل على عظم خالقها وموجدها، ودليل على سعة ملكه وقوته وإحاطة علمه.

وفي ذلك أيضا دليل على سعة الأكوان التي خلقها الله – ﷿ – وأن السماوات والأرض على عظمها لا تعتبر شيئا بالنسبة إلى الكرسي، وكل هذه المخلوقات وغيرها مما هو أعظم منها كالعرش لا تكاد تذكر بالنسبة لموجدها: ﴿وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 122 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.