Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 124

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة التاسعة قوله تعالى 'ولا يئوده حفظهما'

الجملة التاسعة:

قوله: ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ (١)

ولا يئوده أي لا يثقله.

وأصل الكلمة: آده الأمر أودا وأودا: بلغ منه المجهود والمشقة، ويقال: آدني يؤدني: أي أثقلني، وقال أهل التفسير، وأهل اللغة في قوله ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ (٢) معناه ولا يكرثه ولا يثقله ولا يشق عليه من آده يئوده أودا (٣).

وقيل من الأيد .. وهو القوة ومنه قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ (٤). أي ذا القوة (٥) إذن المراد - والله أعلم - من ولا يئوده أي لا يثقله " وبهذا فسر اللفظة ابن عباس والحسن وقتادة وغيرهم ". (٦).

فالله ﷿ لا يثقله حفظ هذه العوالم العظيمة ولا يكرثه حفظ السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما، بل ذلك يسير فهو – ﷿ – القائم على كل نفس بما كسبت، كل شيء حقير بين يديه، متواضع ذليل بالنسبة إليه، ومحتاج إليه، فهو القاهر فوق عباده لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 124 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.