Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 125

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة التاسعة قوله تعالى 'ولا يئوده حفظهما'

قال ابن تيمية: ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ (١) أي لا يكرثه ولا يثقله وذلك مستلزم لكمال قدرته وتمامها، بخلاف المخلوق القادر إذا كان يقدر على الشيء بنوع كلفة ومشقة، فإن هذا نقص في قدرته وعيب في قوته (٢) ا. هـ.

وهذه الصفة من الصفات السلبية، النفي فيها يتضمن صفات الكمال، لأن نفي ذلك يستلزم أنه قوي، قادر، محيط عليم إلى غير ذلك من الصفات التي اتصف بها الخالق – ﷿ – من غير تشبيه ولا تحريف ولا تعطيل.

حفظهما الحفظ: نقيض النسيان، وهو التعاهد وقلة الغفلة، وحفظ المال والسر حفظا: أي رعاه، ومنه الحفظة: الذين يحصون الأعمال ويكتبونها على بني آدم من الملائكة (٣).

وهؤلاء الحفظة يكتبون ويحصون على ابن آدم كل خير وشر وطاعة ومعصية بعلم الله ﷿، وهذا يقتضي إحاطته بأحوال العباد كلها الظاهر منها والباطن، فمن هذا يتضح لنا أن الله ﷿ قد حفظ على عباده ما عملوه وأحصاه عليهم. ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ (٤).

أيضا من المعاني التي يتضمنها الحفظ حفظه لجميع خلقه بهدايتهم وتيسيرهم إلى مصالحهم وأمور معاشهم، ودفع ما يضرهم، فهو سبحانه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 125 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.